| لاحَ لي في الرّياضِ نورُ الشَّقيقِ |
فصحى |
| ألا ليتَ الركابُ غدونَ وَقفاً |
فصحى |
| تصوغُ لنا كَفُّ الربيعِ حَدائقاً |
فصحى |
| ماذا عليه لو أباحَ ريقَهْ |
فصحى |
| وكلُّ غِنًى يتيهُ به غَنيُّ |
فصحى |
| مصيبُ مَواقع التَّدبيرِ ظَلّتْ |
فصحى |
| يا مُبتلًى بضناه يرجُو رَحمة ً |
فصحى |
| يا بؤس للدَّهرِ أيّ خَطبٍ |
فصحى |
| أقيكَ بنفسيَ صَرْفَ الرَدَى |
فصحى |
| لا تَعْصِينْ شَمْس العُلا قَابُوسا |
فصحى |
| تفاءلتُ للمولودِ في بَطنِ مُصحَفٍ |
فصحى |
| تقصيرُكَ الذَّيل حقاً |
فصحى |
| ولما تتابعَ صَرفُ الزمان |
فصحى |
| يا من دعانا دعوة ً لم تُتمِ |
فصحى |
| كأنَّ الشقائقَ إذ أُبرزَتْ |
فصحى |
| شَافَه كَفّي رَشَأ |
فصحى |
| ما صورٌ أبدعَ في |
فصحى |
| أمران يعيَا بهما ذُو الحِجى |
فصحى |
| وما ضمَّ شَملَ الأُنسِ يوماً كَنَرجسٍ |
فصحى |
| وأخٍ إذا ما شطّ عني رحلُه |
فصحى |
| سلَّ الربيعُ على الشتاءِ صَوارماً |
فصحى |
| كم والدٍ يحرمُ ألاودُه |
فصحى |
| يا منْ دَهَاه شَعرُه |
فصحى |
| حوى القِدّ عمرا فقلتُ اعتقدْ |
فصحى |
| يريدُ يُوسِّعُ في بَيتِه |
فصحى |