أبو الشيص محمد

الاسم -
أُعلّل آمالي بكانَت ولم تكنْ فصحى
الحمدُ للَّه ربَّ العالمين على فصحى
وكم مِنْ ميتة قد مِتُّ فيها فصحى
غرُبَتْ بالمَشْرق الشم فصحى
ومن يكن الغُراب له دليلاً فصحى
يا أيّها الدهر أقْصِر عن تنقُّصِنا فصحى
يا صديقي وأخي في فصحى
جاءَ الرسولُ بُبشْرَى منك تطمعني فصحى
يقولُ والسَّوْطُ على كفّه فصحى
ما كان منكسر اللّواء لطَيْرة فصحى
وصاحب كان لي وكنتُ له فصحى
وكميت أرّقها وَهَجُ الشَّمْ فصحى
جارية تسْحَرُ عَيْناها فصحى
يا مَنْ تحلّى بريحان يُنادِمُه فصحى
يا حُفْرة ً طولُها خمسٌ إذا ذُرِعَتْ فصحى
وناعَس لو يَذُوقُ الحبَّ ما نعَسَا فصحى
فأوردها بيضاً ظماءً صدورُها فصحى
لا تغضُّ الريّاح من شأْوها إلْ فصحى
لَهوْن عن الإخْوان إذْ سَفَر الضُّحى فصحى
أصْبت المُدام بريقِ الغمام فصحى
مَلِكٌ لا يُصرف الأمر والنَّهْ فصحى
وقائلة ٍ وقد بَصُرَتْ بدمعٍ فصحى
لها عن صِلَة البيض فصحى
ضَع السِرَّ في صمّاء ليست بصخرة فصحى
تقولُ غَداة البَيْن إحدَى نِسائهم فصحى