| ولقدْ بكيتُ، وعزّ مهلكُ جعفرٍ، |
فصحى |
| ما بالُ عَيْنِكَ لا تَرْقَا مَدامِعُها، |
فصحى |
| على حِينَ أنْ قالَتْا لأيمَنَ أُمُّهُ: |
فصحى |
| فإنْ تصلحْ، فإنكَ عابديٌّ، |
فصحى |
| إذا رأيتَ راعيينِ في غنمْ |
فصحى |
| وأفلتَ يومَ الروعِ أوسُ بنُ خالدٍ، |
فصحى |
| سألتُ قريشاً كلها، فشرارها |
فصحى |
| غدا أهلُ حضنيْ ذي المجازِ بسحرة ٍ |
فصحى |
| سألْتُ قُرَيشاً وقدْ خَبّرُوا، |
فصحى |
| ألا أبلغ المستسمعينَ بوقعة ٍ، |
فصحى |
| إذا أرَدْتَ السّيّدَ الأشَدّا |
فصحى |
| سَلامَة ُ دُمْيَة ٌ في لَوْحِ بابٍ |
فصحى |
| سَالَتْ هُذَيْلٌ رَسولَ اللَّهِ فاحِشَة ً، |
فصحى |
| بئسَ ما قاتلتْ خيابرُ عما |
فصحى |
| إياكَ إني قدْ كبرتُ وغالني |
فصحى |
| ألا أبلغْ أبا مخزومَ عني، |
فصحى |
| رحمَ اللهُ نافعَ بنَ بديلٍ، |
فصحى |
| سماهُ معشرهُ أبا حكمٍ، |
فصحى |
| سائلْ بني الأشعرِ، إن جئتهم، |
فصحى |
| ألا مَنْ مُبلِغٌ عنّي رَبِيعاً، |
فصحى |
| لوْ خلقَ اللؤمُ إنساناً يكلمهمْ، |
فصحى |
| مَا بَالُ عينِكَ، يا حسّانُ، لمْ تنَمِ، |
فصحى |
| لأنّ أبي خِلافَتُهُ شدِيدٌ، |
فصحى |
| شَقَّ لَهُ مِنِ إِسمِهِ كَي يُجِلَّهُ |
فصحى |
| لمنِ الدارُ، والرسومُ العوافي، |
فصحى |