| إنَّ الذي بعثَ محمداً |
فصحى |
| نعوا عبدَ العزيزِ فقلتَ هذا |
فصحى |
| أمِيجَاسَ الخَبَائِثِ! عَدِّ عَنّا |
فصحى |
| أتطربُ حين لاحَ بكَ المشيبُ |
فصحى |
| يا عقبَ لا عقبَ لي في البيتِ أسمعهُ |
فصحى |
| أهَاجَ الشّوْقَ مَعْرِفَة ُ الدّيَارِ، |
فصحى |
| يا دارُ أقوتْ بجانبِ اللببِ |
فصحى |
| إنْ تضرساني تجدا مضرسا |
فصحى |
| طافَ الخَيالُ وَأينَ مِنكَ لِمَامَا، |
فصحى |
| يا أهلَ جزرة َ لا حلمٌ فينفعكمْ |
فصحى |
| خنازيرُ ناموا عنِ المكرمات |
فصحى |
| جزيتَ الطيباتِ أخاً لقومٍ |
فصحى |
| حَيِّ االمَنَازلَ بالأجْزَاعِ، غَيّرَهَا |
فصحى |
| ألمْ يكُنْ في وُسُومٍ قدْ وَسَمتُ بِها |
فصحى |
| ألا يالقومٍ ما أجنتْ ضريحة ٌ |
فصحى |
| ألَمّ خَيالٌ هَاجَ مِنْ حَاجَة ٍ وَقْرَا، |
فصحى |
| سنخبرُ أهلنا بقرى حماسٍ |
فصحى |
| أسَرَى الخالِدَة َ الخَيالُ، وَلا أرَى |
فصحى |
| عَرِينٌ مِنْ عُرَيْنَة َ لَيْسَ مِنّا، |
فصحى |
| إنّ الأسَيْدِيّ زِنْبَاعاً وَإخوَتَهُ، |
فصحى |
| إني لوصالٌ بغيرِ شناءة ٍ |
فصحى |
| سيخزى إذا ضنتْ حلائبُ مالكٍ |
فصحى |
| أمستْ طهية ُ كالبكارِ أفزها |
فصحى |
| ما هاجَ شوقكَ منْ عهودِ رسومِ |
فصحى |
| إذا أُولى النّجومِ بَدَتْ فَغَارَتْ، |
فصحى |