| مَتى كَانَ المَنَازِلُ بِالوَحِيدِ، |
فصحى |
| أليسَ فوارسُ الحصباتِ منا |
فصحى |
| شَبّهتُ، وَالقَوْمُ دُوَينَ العِرقِ، |
فصحى |
| فلا خوفٌ عليكِ وَ لنْ تراعي |
فصحى |
| إنّ النّددى من بَني ذُبْيانَ قَد علموا، |
فصحى |
| ما بالٌ شِرْب بَني الدَّلَنْطَى ثابِتاً، |
فصحى |
| أمسى فؤادكَ عندَ الحيَّ مرهونا |
فصحى |
| غذا ذكرتْ نفسي شريكاً تقطعتْ |
فصحى |
| بَحَرِيَّ قُومي هَيّجي الأحْزَانَا! |
فصحى |
| لَوْلا ابنُ حَكّامِ وَأشْرَافَ قَوْمِهِ، |
فصحى |
| الا إنما تيمٌ لعمروٍ ومالكٍ |
فصحى |
| ألا حيَّ الديارَ وإنْ تعفتْ |
فصحى |
| هَاجَ الشّجُونَ برَهْبَى رَبْعُ أطْلالِ، |
فصحى |
| إذا شَاعَ السّلامُ بِدارِ قَوْمٍ، |
فصحى |
| لا تحسبي سبسبَ العراقِ |
فصحى |
| ألاَ حيَّ أطلالِ الرسومِ الدوارسِ |
فصحى |
| عَيّتْ تَمِيمٌ بِأمْرٍ كَانَ أفْظَعَهَا |
فصحى |
| إذا أعرضوا ألفينِ منها تعرضتْ |
فصحى |
| إذا ذكَرَتْ زَيْداً تَرَقْرَقَ دَمْعُهَا |
فصحى |
| مَا عَلِمَ الأقْوَامُ أسْرَقَ مِنْكُمُ، |
فصحى |
| أمّا صُبَيْرٌ فإنْ قلّوا وَإنُ لَؤمُوا، |
فصحى |
| تُكَلّفُني مَعيشَة َ آلِ زَيْدٍ، |
فصحى |
| لَوْلاَ أنْ يَسُوءَ بَني رِياحٍ، |
فصحى |
| مَتى تَغْمِزْ ذِرَاعَ مُجَاشِعِيٍّ |
فصحى |
| لو كنتَ حراً يومَ أعينَ لمْ تنمْ |
فصحى |