| ولولا بنو سعد بن ضبة أصبحت |
فصحى |
| لعمرك ما في الأرض لي من مصاهر |
فصحى |
| لعمري لا أنسى أيادي أصبحت |
فصحى |
| ألا حي إذ أهلي وأهلك جيرة |
فصحى |
| إن الذين استحلوا كل فاحشة |
فصحى |
| كيف ترى بطشة الله التي بطشت |
فصحى |
| ولا تحسبا أني تضعضع جانبي |
فصحى |
| رأيت سماء الله والأرض ألقتا |
فصحى |
| ودافع عنها عسقل وابن عسقل |
فصحى |
| إن التي نظرت إليك بفادر |
فصحى |
| أقول لحرف قد تخون نيها |
فصحى |
| ليس ابن دحمة ممن في مواثقه |
فصحى |
| أتأكل ميراث الحتات ظلامة |
فصحى |
| أقامت ثلاثا تبتغي الصلح نهشل |
فصحى |
| كأن التي يوم الرحيل تعرضت |
فصحى |
| لقد طرقت ليلا نوار ودونها |
فصحى |
| ما نحن إن جارت صدور ركابنا |
فصحى |
| إليك ابن سيار فتى الجود واعست |
فصحى |
| سلوت عن الدهر الذي كان معجبا |
فصحى |
| ألا من لمعتاد من الحزن عائدي |
فصحى |
| لكل الداء بيطار وعلم |
فصحى |
| أعرفت بين رويتين وحنبل |
فصحى |
| نكفي الأعنة يوم الحرب مشعلة |
فصحى |
| ألم تر كرسوع الغراب وما وأت |
فصحى |
| لو جمعوا من الخلان ألفا |
فصحى |