| أنت الذي عنا بلال دفعته |
فصحى |
| إن أستطع منك الدنو فإنني |
فصحى |
| ستبلغ عني غدوة الريح أنها |
فصحى |
| إن الذي أعطى الرجال حظوظهم |
فصحى |
| لما أجيلت سهام القوم فاقتسموا |
فصحى |
| أنا ابن خندف والحامي حقيقتها |
فصحى |
| نمتك قروم أولاد المعلى |
فصحى |
| فسيري فأمي أرض قومك إنني |
فصحى |
| ألا من مبلغ عني زيادا |
فصحى |
| أمسكين أبكى الله عينك إنما |
فصحى |
| أرى الموت لا يبقي على ذي جلادة |
فصحى |
| جزى الله عني في الأمور مجاشعا |
فصحى |
| ألا كيف البقاء لباهلي |
فصحى |
| لبشر بن مروان على كل حالة |
فصحى |
| إذا خندف بالليل أسدف سجرها |
فصحى |
| إن تنصفونا يال مروان نقترب |
فصحى |
| كيف تقول وجد بني تميم |
فصحى |
| إليك أبان بن الوليد تجاوزت |
فصحى |
| لأسماء إذ أهلي لأهلك جيرة |
فصحى |
| لست بلائم أبدا عقيلا |
فصحى |
| إن تك دارم القدمين جعدا |
فصحى |
| سيبلغ عني غدوة الريح أنها |
فصحى |
| ترى كل منشق القميص كأنما |
فصحى |
| أظن ابن عيسى لاقيا مثل وقعة |
فصحى |
| قرت هاجر ليلا فأحسنت القرى |
فصحى |