| إذا شئت هاجتني ديار محيلة |
فصحى |
| إن ابن بطحاوي قريش نمى به |
فصحى |
| لبشر بن مروان على كل حالة |
فصحى |
| إن المهالبة الكرام تحملوا |
فصحى |
| يمت بكف من عتيبة أن رأى |
فصحى |
| بئست لقوحا ذي العيال امتنحتما |
فصحى |
| ومطروفة العينين قد قدت الصبا |
فصحى |
| ومن عجب الأيام والدهر أن ترى |
فصحى |
| ستبلغ عني غدوة الريح أنها |
فصحى |
| ألا طرقت ظمياء والركب هجد |
فصحى |
| وأغيد من من النعاس بعظمه |
فصحى |
| ولائمتي يوما على ما أتت به |
فصحى |
| أرى الموت لا يبقي على ذي جلادة |
فصحى |
| جزى الله عني في الأمور مجاشعا |
فصحى |
| تصدعت الجعراء إذ صاح دارس |
فصحى |
| أنا ابن خندف والحامي حقيقتها |
فصحى |
| لست بلائم أبدا عقيلا |
فصحى |
| دعي العطف والشكوى إلي فإنها |
فصحى |
| جاد الديار التي بالرمس خالية |
فصحى |
| ما أنتم في مثل أسرة هاشم |
فصحى |
| إذا خندف بالليل أسدف سجرها |
فصحى |
| ألا إنما أودى شبابي وانقضى |
فصحى |
| ألا كيف البقاء لباهلي |
فصحى |
| عميرة عبد القيس خير عمارة |
فصحى |
| أظن ابن عيسى لاقيا مثل وقعة |
فصحى |