| هلْ أنتِ فادية ٌ فؤاد عميد |
فصحى |
| لو أنّ ربعَ شبابي غيرُ مندرسِ |
فصحى |
| لم نؤت ليلتنا الغرّاء من قِصَرِ |
فصحى |
| وسابحٍ لاعبٍ في بحره مَرَحاً |
فصحى |
| بكى فقدكَ العزُّ المؤيد والمجد |
فصحى |
| حتى متى بين اللوى فالأجرعِ |
فصحى |
| وَجدٌ عن الدمع فضّ الختم فانسكبا |
فصحى |
| أيا خلجَ المدامع لا تغيضي |
فصحى |
| أبا هاشم هشمتني الشفار |
فصحى |
| ومن سُفُنِ القَفْرِ سَبّاحة ٌ |
فصحى |
| ما للوشاة ِ عليها أذكتِ الحَدَقا |
فصحى |
| أبيع من الأيام عمري وأشتري |
فصحى |
| بَلَدٌ أعارَتْهُ الحمامة ُ طَوْقَها |
فصحى |
| نظرتُ إلى حُسْنِ الرياض، وغيمُها |
فصحى |
| وُعِظْتُ بلمتك الشائبه |
فصحى |
| بجِملٍ حَدا الغيران بُزلَ جمائله |
فصحى |
| حركاتٌ إلى السكونِ تؤول |
فصحى |
| حللتُ بيومي إذ رحلتُ عن الأمسِ |
فصحى |
| وَرْدُ الخدودِ ونرّجسُ المُقَلِ |
فصحى |
| الآن أفرخَ روعُ كلّ مهيَّدِ |
فصحى |
| مَنْ كان عنهُ يُدافعِ القَدَرُ |
فصحى |
| وباكية ٍ بعيونِ الجراحِ |
فصحى |
| وراقصة ٍ بالسحر في حركاتها |
فصحى |
| يا دارَ سلمى لو رددتِ السلامْ |
فصحى |
| يوْمٌ كأنَّ نسِيمهُ |
فصحى |