| لم تبغِ همتكَ المحلّ العالي، |
فصحى |
| واللهِ ما شانتكَ حلية ُ لحية ٍ |
فصحى |
| ثبْ إلى اللذات، فالعمرُ قصيرُ، |
فصحى |
| عودٌ حوتْ في الأرضِ أعوادُهُ، |
فصحى |
| إلى محياكَ ضوءُ البدرِ يعتذرُ، |
فصحى |
| سَفهاً، إذا شُقّتْ عليكَ جُيوبُ، |
فصحى |
| تركتنا لواحظُ الأتراكِ، |
فصحى |
| خَمِدَتْ لِفَضْلِ وِلادِكَ النّيرانُ، |
فصحى |
| بَعَثتُ هديّتي لكُمُ، ولَيستْ |
فصحى |
| قد كنتُ أصبرُ، والدّيارُ بعيدة ٌ، |
فصحى |
| ولقَد ذكَرتُكِ، والسّيوفُ مواطرٌ |
فصحى |
| أمَا تَرى الأنواءَ والسّحائِبا، |
فصحى |
| لمّا شدتِ الورقُ على الأغصانِ |
فصحى |
| فِطرٌ بهِ كادَ قلبُ الدّهرِ يَنفَطِرُ، |
فصحى |
| لقد جُزتَ في الصّدّ حَدّ الزّيادَة ، |
فصحى |
| أنجومُ روضٍ أم نحومُ سماءِ، |
فصحى |
| مجرَى القَوافي في حروفٍ ستّة ٍ، |
فصحى |
| الشوقُ أعظمُ جملة ُ، يا سيّدي، |
فصحى |
| من لي بأنكَ يا خليلُ |
فصحى |
| إني لأعجبُ من تعقلِ جاهلٍ |
فصحى |
| لم أبادركَ بالوداعِ لأنّي |
فصحى |
| وزهرُ نيلوفرس لولا تشعبهُ، |
فصحى |
| لم تخلُ منكَ خواطري ونواظري، |
فصحى |
| مَن كنتَ أنتَ رَسولَه، |
فصحى |
| أضربتَ صفحاً إذ أتتكَ صحيفتي، |
فصحى |