| ما ملتُ عنِ العهدِ وحاشايَ أمين، |
فصحى |
| أمَا تَرى الأنواءَ والسّحائِبا، |
فصحى |
| الشوقُ أعظمُ جملة ُ، يا سيّدي، |
فصحى |
| إلى محياكَ ضوءُ البدرِ يعتذرُ، |
فصحى |
| لم تبغِ همتكَ المحلّ العالي، |
فصحى |
| فِطرٌ بهِ كادَ قلبُ الدّهرِ يَنفَطِرُ، |
فصحى |
| واللهِ ما شانتكَ حلية ُ لحية ٍ |
فصحى |
| يا مليكاً بذكرِهِ يفخرُ المدْ |
فصحى |
| للحُسنِ حَلاَوَة ٌ، وبالعينِ تُذاق، |
فصحى |
| لمّا شدتِ الورقُ على الأغصانِ |
فصحى |
| تَوَقّ من النّاسِ فُحشَ الكَلامِ، |
فصحى |
| ولقَد ذكَرتُكِ، والسّيوفُ مواطرٌ |
فصحى |
| أنجومُ روضٍ أم نحومُ سماءِ، |
فصحى |
| قد كنتُ أصبرُ، والدّيارُ بعيدة ٌ، |
فصحى |
| وزهرُ نيلوفرس لولا تشعبهُ، |
فصحى |
| بَعَثتُ هديّتي لكُمُ، ولَيستْ |
فصحى |
| تركتنا لواحظُ الأتراكِ، |
فصحى |
| مجرَى القَوافي في حروفٍ ستّة ٍ، |
فصحى |
| فلتة ٌ كان منك عن غيرِ قصدِ، |
فصحى |
| من عاشقٍ ناءٍ، هواهُ دانِ، |
فصحى |
| لقد جُزتَ في الصّدّ حَدّ الزّيادَة ، |
فصحى |
| رقتْ لنا حينَ همّ الصبحُ بالسفرِ، |
فصحى |
| صرَفُ المُدامِ بهِ السّرورُ مُخَصَّصُ، |
فصحى |
| لم تخلُ منكَ خواطري ونواظري، |
فصحى |
| من لي بأنكَ يا خليلُ |
فصحى |