| صروفُ الليالي لا يدومُ لها عهدُ، |
فصحى |
| لم أبادركَ بالوداعِ لأنّي |
فصحى |
| ومُذ أطفأ الشّمعَ النّسيمُ بمجلِسٍ |
فصحى |
| سَفهاً، إذا شُقّتْ عليكَ جُيوبُ، |
فصحى |
| لم تخلُ منكَ خواطري ونواظري، |
فصحى |
| أمَا تَرى الأنواءَ والسّحائِبا، |
فصحى |
| أغارَ الغيثَ كفكَ حينَ جادا، |
فصحى |
| ولا رأيَ لي إلاّ كنتُ حاقِناً |
فصحى |
| ولقَد ذكَرتُكِ، والسّيوفُ مواطرٌ |
فصحى |
| إلى محياكَ ضوءُ البدرِ يعتذرُ، |
فصحى |
| أنجومُ روضٍ أم نحومُ سماءِ، |
فصحى |
| لمنِ الشوازبُ كالنَّعامِ الجُفَّلِ، |
فصحى |
| عودٌ حوتْ في الأرضِ أعوادُهُ، |
فصحى |
| ما جاءَ عبدكَ مسطورٌ بعثتَ به |
فصحى |
| ضحكتْ ثغورُ حدائقِ الأرضِ، |
فصحى |
| وزهرُ نيلوفرس لولا تشعبهُ، |
فصحى |
| يا سادة ً حملتُ من بعدِهم، |
فصحى |
| عينُ النضارِ كناظرِ العينِ الذي |
فصحى |
| لقد جُزتَ في الصّدّ حَدّ الزّيادَة ، |
فصحى |
| مَن كنتَ أنتَ رَسولَه، |
فصحى |
| يا مليكاً بذكرِهِ يفخرُ المدْ |
فصحى |
| وما كنتُ أرضى بالقريضِ فضيلة ً، |
فصحى |
| قلوبُنا مُودَعَة ٌ عندَكمْ، |
فصحى |
| إذا ابتدأ الساقي وثنّى وثلثا، |
فصحى |
| لا عَبدَ يُغني عَنهُ ولا وَلَدُ، |
فصحى |