| أيا وجد ما أبقيت حتى على صبري |
فصحى |
| دعهمْ يقولوا ؛ فبي فوقَ الذي قالوا |
فصحى |
| هجوتني ظالماً ؛ فرفقاً |
فصحى |
| أترى يسلو الهوى ولهُ |
فصحى |
| يا من تبدل بي بديلاً في الهوى |
فصحى |
| هيهات ذلك دين لا أفارقه |
فصحى |
| بأبي قوامٌ منكَ لمْ |
فصحى |
| علام إلى الذكر لم ترجعا |
فصحى |
| سقى العقيقَ ؛ فالديارَ فاللوى |
فصحى |
| قتلوا الوارمَ ظلماً وأتوا |
فصحى |
| أيبطل ذحل والنبي وليه |
فصحى |
| وافاك يصحبه الإسعاد والظفر |
فصحى |
| يا آل طه أنتم |
فصحى |
| الآنَ ؛ حين انتهى السلوانُ والجلدُ |
فصحى |
| كم ذا يذوب أسى وكم يتجلد |
فصحى |
| يا هاجرين ؛ ولا نبٌ ولا سببُ |
فصحى |
| قال الحسن أثغركَ أم بردٌ جامدُ |
فصحى |
| وإن تردْ أن ترى فؤادي |
فصحى |
| ولقدْ وصفتُ البينّ قبل حصوله |
فصحى |
| لي فيكَ قلبٌ ما انتهى |
فصحى |
| يا معشر النصاب لا نلتم غدا |
فصحى |
| طالع اليمن بالوصال استهلا |
فصحى |
| يا لها خطة ُ خسفٍ |
فصحى |
| رويدك من كسب الذنوب فأنت لا |
فصحى |
| يا بن خير الأنام دعوة عبد |
فصحى |