| نعاهدُ منْ نحبّ ؛ فلا نجابُ |
فصحى |
| إليكَ ضياء الدين واصلَ سيره |
فصحى |
| إن كنتَ تنكر دمعي للفراقِ وقد |
فصحى |
| قاضي القضاة ِ وعالم العلما الذي |
فصحى |
| أنا والله مغرمٌ |
فصحى |
| لا ذقتَ حرَّ صبابتي |
فصحى |
| أيها المختال كبرا |
فصحى |
| عجبت من الفعلاء إذ حديت بها |
فصحى |
| قرأتُ من الصبابة كلّ فنِّ |
فصحى |
| وكيف ؛ ونارُ أشواقي دليلٌ |
فصحى |
| ألم يأن أن تستقيل العثارا |
فصحى |
| لا ؛ ورمانِ النهودِ |
فصحى |
| جعلوه رابعهم وكان مقدما |
فصحى |
| عيناي فيك بأسياف البكى اجترحا |
فصحى |
| يا صفي الإسلام دعوة عبد |
فصحى |
| كيف أقوى على التثاميَ ثغراً |
فصحى |
| فدونك منهُ سفرٌ لا يسامى |
فصحى |
| الحمدُ للهٍ الذي |
فصحى |
| أأطيعُ العذولَ في السلوانِ |
فصحى |
| عذرا فقد حارت العقول |
فصحى |
| تخطر كالبدر المنير على غصن |
فصحى |
| وبي معذر خد ورد وجنته |
فصحى |
| أكثرت عذلك لو وجدت مطيعا |
فصحى |
| دار الحياة غرور |
فصحى |
| حسبي من التعنيفِ حسبي ؛ |
فصحى |