| يا من به ارتوت الآمال بعد ظما |
فصحى |
| أولاد مولانا بهم |
فصحى |
| خلع أنشرت زمان الرياض |
فصحى |
| في مرشفيه سلاف الراح من عصره |
فصحى |
| كذا أبداً تزهى العلى بجلالها |
فصحى |
| لك الله ما أزكى وأشرف همة |
فصحى |
| لها من جبين البدر أو قامة الغصن |
فصحى |
| وصلت الى قصدي وسطّر لي بما |
فصحى |
| وضعت سلاح الصبر عنه فما له |
فصحى |
| بأيمن طالع مسرى وزير |
فصحى |
| بشرني الدهر بقصدٍ به |
فصحى |
| تأملت في الحمامِ تحتَ مآزر |
فصحى |
| سرو اللشآم وغرب الجفون |
فصحى |
| عش يا وليّ الوقت تنعش في الورى |
فصحى |
| فديت مؤذناً تصبو اليه |
فصحى |
| كان لابن الوكيل بالشعر علمٌ |
فصحى |
| كم عاذلٍ يغري وواشٍ يتعب |
فصحى |
| كيف قاسوا قدَّ الحبيب بغصن |
فصحى |
| قسماً بمجدك يا امام زماننا |
فصحى |
| كم عذولٍ على هواك أداجي |
فصحى |
| لاعبُ شطرنجٍ بفصل الشتا |
فصحى |
| لذ بشيخ الشيوخ يوم رجاء |
فصحى |
| طوقّ جود الوزير جيدي |
فصحى |
| ظفرت على رغم الرقيب بطيفها |
فصحى |
| ظلم الزمان فما ألمتُ بظلمه |
فصحى |