| وكنت أظن العشق يترك مهجتي |
فصحى |
| ونجل من بني الآداب أفدي |
فصحى |
| عاد الركابُ لراجيه وقد خطرت |
فصحى |
| عرّج على قبل الكمال وقل له |
فصحى |
| فديت بليغاً أهَّلتني سطورهُ |
فصحى |
| لفلان في الديوان صورة حاضر |
فصحى |
| لي سيد رقى إلى |
فصحى |
| ليت شعري الى متى أتشكى |
فصحى |
| من مبلغ الادباء أن يدي |
فصحى |
| بقيت ابن فضل الله مفرداً |
فصحى |
| عش تهنا بك أعيادٌ لها |
فصحى |
| في الريق سكرٌ وفي الاصداغ تجعيد |
فصحى |
| قل لابن نعلان الذي أصبحت |
فصحى |
| كأنك بي سكنت بخانقاتٍ |
فصحى |
| كم أقاسي من الغرام وأخفي |
فصحى |
| لامني الفتح اذ عزمت على النأ |
فصحى |
| أمين العلى والعلم دعوة ناشيءٍ |
فصحى |
| يا متقناًُ علم الشريعة والندى |
فصحى |
| ما ضرَّ احسانك يا سيدي |
فصحى |
| أبث صريحَ المدح أخرج فيه من |
فصحى |
| ألا ليتني حملت ما بك من ضنا |
فصحى |
| يا كعبة الحسن الممنع لا يكن |
فصحى |
| أرسلته نعم الجلي |
فصحى |
| فتحتَ للناس أبوابَ المقاصدِ لا |
فصحى |
| لله خال على خد الحبيب له |
فصحى |