| تاوّب كالبدر في جنحه |
فصحى |
| جفاني الفلان لأن ظني |
فصحى |
| عجبت لو صاف الذي قد هويته |
فصحى |
| كتاب مع المطل أحضرته |
فصحى |
| مرآتك العقل كل وقت |
فصحى |
| دم يا أخيّ الدين والدنيا معاً |
فصحى |
| إن طيفاً عن حال شجوايَ أملي |
فصحى |
| ما مثل قلبي سالياً عن مثله |
فصحى |
| مسموع لفظك في القلوب ممكّن |
فصحى |
| ياذا الندى السعدي دمت مهنئاً |
فصحى |
| تأملت من بعد الصبا خال وجنة ٍ |
فصحى |
| وافت أصابع نيلنا |
فصحى |
| تهنّ بها بيضاءَ من خلع الرضى |
فصحى |
| أهلاً بمقدمك السعيد وحبذا |
فصحى |
| أحاجيك ما حلو اللسان وأنه |
فصحى |
| أقّوادتي إني فرغت من النسا |
فصحى |
| نظير أبٍ كنا فقدنا ومحبوب |
فصحى |
| يا سعد دين الله أين الذي |
فصحى |
| تجلدت كتب التاريخ ثم شكت |
فصحى |
| تغيب مملوكي الذي قد هويته |
فصحى |
| حبذا الليل وكاسات الطلا |
فصحى |
| سيدي إن يعق حجاب لقانا |
فصحى |
| كل حيّ قاضٍ عليه زوال |
فصحى |
| أهلا بسائرة الصبا من نحوكم |
فصحى |
| بروضة حسن والعذار سياجها |
فصحى |