| ماضرّ من لمْ يجدْ في الحبّ تعذيبي |
فصحى |
| هل لك يا أرفع البرايا |
فصحى |
| و ظيفتيَ المدحُ الذي أنا ناظم |
فصحى |
| روت عيني التسهد عن قتاده |
فصحى |
| شكراً لمولانا الذي قال في |
فصحى |
| أيها البحر نائلاً وعلوماً |
فصحى |
| كم تمسكت بممدوحين في |
فصحى |
| يا لهف قلبي على عبد الرحيم ويا |
فصحى |
| في شعر مولانا السنا العالي وفي |
فصحى |
| يا ساكني مصر تبت للفراق يدٌ |
فصحى |
| جاءت اليّ الشوربا فحبذا |
فصحى |
| حيت حمى حلب أنفاس غادية |
فصحى |
| لعمري لقد جردت في القدس عزمة |
فصحى |
| اليك مديرَ الكاسِ عني إنني |
فصحى |
| علقتها غيداء حالية ًَ الطلا |
فصحى |
| أرى الحسنَ مجموعاً بجامع جلقٍ |
فصحى |
| يا وزير المصرين كلاًّ كفاه |
فصحى |
| يا فاضل الدنيا دع المصري قد |
فصحى |
| شد اشد والحمام وماس غصناً |
فصحى |
| عش يا إمام العلى والعلم ذا نعمٍ |
فصحى |
| ومخدومة أتبعت مدح نبيها |
فصحى |
| حجبت بالدمع أجفاني عن النظر |
فصحى |
| لا يبرح الناس في محل وفي شظف |
فصحى |
| تهنّ بشهرك الميمون واعلم |
فصحى |
| ومولع بفخاخ |
فصحى |