| هلال عين العبد يا سيدي |
فصحى |
| أمط بالدواء ثياب الأذى |
فصحى |
| تغيب مملوكي الذي قد هويته |
فصحى |
| العيد أنت وهذا عيدنا الثاني |
فصحى |
| لله ظبي كنيسة لاحظته |
فصحى |
| قاضي القضاة جمعت للزهد الندى |
فصحى |
| و قطايف رقت جسوماً مثل ما |
فصحى |
| سقت بجواري الدمع عني جوارياً |
فصحى |
| ليهن بدر الحسن في حلة |
فصحى |
| بين أجفان ابن عمرو وسواد |
فصحى |
| تبسم الشيب بذقن الفتى |
فصحى |
| استنشدوني لطيف شعري |
فصحى |
| برغمي بنات الروم حزناً رقابها |
فصحى |
| يا صاحبي لك من سقمٍ ومن كبرٍ |
فصحى |
| بشر أميرَ المعالي باتصالِ هناً |
فصحى |
| أهلتني للعتب حتى لقد |
فصحى |
| سيدي والذي له صدقات |
فصحى |
| لما رأى الظبي طرف حبي |
فصحى |
| بأيمنِ طالعٍ عقدٌ سنيّ |
فصحى |
| يقول الذي قد درى غربتي |
فصحى |
| كان لي مال ولبسٌ |
فصحى |
| حجبتني فازددت عندي علاً |
فصحى |
| طيف تصيدته والليل محتبك |
فصحى |
| يا كاتب الملكِ تهنأ به |
فصحى |
| تشبيب مدحك مطرب لكنه |
فصحى |