| بنفسيَ مَن مَراشِفُهُ مُدامُ |
فصحى |
| لا واستراقِ اللحظِ منْ |
فصحى |
| ذاتُ دلٍّ وشاحُها قلِقُ |
فصحى |
| ولو شئتُ راهنْتُ الصَّبابَة َ والهَوى |
فصحى |
| وجيشِ كظهرِ اليمِّ تنفحُهُ الصَّبا |
فصحى |
| سيوفٌ يقيلُ الموتُ تحتَ ظباتها |
فصحى |
| وصَحايحٍ مَرضى العُيونِ شَحايحٍ |
فصحى |
| للّهِ عبدُ الرحيمِ من مَلكِ |
فصحى |
| جعلَ اللهُ رزقَ كلُّ عدوٍّ |
فصحى |
| حتى إذا ما الليلُ قَوْ |
فصحى |
| وما رَوضة ٌ بالحَزْنِ حاكَ لها النَّدى |
فصحى |
| رجعُ صوتٍ كأنه نظمُ دُرٍّ |
فصحى |
| أمّا الخليطُ فشدَّ ما ذهبوا |
فصحى |
| أَلحاظُ عيني تَلْتهي |
فصحى |
| بأبي غزالٌ صدَّ بعدَ وِصالهِ |
فصحى |
| جارَ المَشيبُ على رأسِي فَغَيَّرَهُ |
فصحى |
| يسعى بها شادنٌ، أناملهُ |
فصحى |
| كآبَة ُ الذُّلِّ في كتابي |
فصحى |
| اشربْ على منظرٍ أنيقِ |
فصحى |
| أصَمَّمَ في الغَوايَة ِ أَمْ أَنَابا |
فصحى |
| كأنَّ التي يومَ الوداعِ تَعرَّضَتْ |
فصحى |
| يختلسُ الأنفسَ باستلابهْ |
فصحى |
| تحفُّ به جنَاتُ دنيا تَعطَّفَتْ |
فصحى |
| خَرَجْتُ أَجْتازُ قَفْراً غَيرَ مُجْتازِ |
فصحى |
| ورادعة ٍ بأنفاسِ العبيرِ |
فصحى |