| سار بصبري وباحتمالي |
فصحى |
| أبو طالبٍ في كفهِ ، وبخدهِ |
فصحى |
| غَنّتْ وناصِيَة ُ الظَّلماء لم تَشِبِ |
فصحى |
| تَنقادُ لي الأوتارُ وهي عَصِيّة ٌ |
فصحى |
| انهضْ بأمركَ فالهدى مقصودُ |
فصحى |
| شادِنٌ لو جرى مع الـ |
فصحى |
| من لي بأن يدنو بعيدُ مزارهِ |
فصحى |
| غرورُ أحوى غريرْ |
فصحى |
| فدونكَ من مدحي أزاهرَ روضة ٍ |
فصحى |
| كمْ قلتُ للمحبوبِ بتْ سالماً |
فصحى |
| وناضرة ٍ لها مني صفاتٌ |
فصحى |
| صعقتُ وقد ناجيتُ موسى بخاطري |
فصحى |
| محا قدومكَ عنا الرعبَ والعدما |
فصحى |
| أخذوا مَوثِقَ العِذارِ على الخَدّ |
فصحى |
| غَيري يميلُ إلى كلامِ اللاحِي |
فصحى |
| عميدٌ أُصِيبَ عَنْ عَمْدِ |
فصحى |
| ما عابَ ساحرَ طرفِه رمَدٌ بِهِ |
فصحى |
| يا مرهبي دونَ سلطانٍ يصولُ به |
فصحى |
| أثارَ الليثَ ألحاظٌ نِيامٌ |
فصحى |
| حديثُ عنقاءَ صَبٌّ أدركَ الأمَلا |
فصحى |
| يميناً بديني إنه الحبُّ فيكَ أو |
فصحى |
| سلِ الكأسَ تزهو بين صبغٍ وإشراقِ |
فصحى |
| لو لم تَكُنْ مِن دَمِ العُنْقودِ ريقَتُهُ |
فصحى |
| سأشْكُرُ مِنكَ العُقوقَ الذي |
فصحى |
| قبولكَ رَيْعانُ الشّبابِ، فلا ولّى |
فصحى |